THE ULTIMATE GUIDE TO الوعي الذاتي

The Ultimate Guide To الوعي الذاتي

The Ultimate Guide To الوعي الذاتي

Blog Article



“الوعي بالذات هو القدرة على التركيز على نفسك وكيفية توافق أو عدم توافق أفعالك أو أفكارك أو عواطفك مع معاييرك الداخلية.

إذا كان إدراكك الذاتي عال، يمكنك تقييم نفسك بموضوعية وإدارة عواطفك، ومواءمة سلوكك مع قيمك، وفهم كيف ينظر إليك الآخرون بشكل صحيح.“

وإلى جانب ذلك فإن تحاورك بشكل لطيف مع نفسك سيجعلك شخص إيجابي يتطلع دومًا إلى التغيير للأفضل والمُضي قدمًا من أجل اكتساب خبرات جديدة والتطوير من النفس.

من خلال الفقرات القادمة سنوضح لكم الطرق المتبعة من أجل تطوير الوعي الذاتي، وتتمثل في:

حيث يعني هذا أنَّك تستحق الأفضل في كلِّ شيء، وأنَّ لديك كامل الإمكانات لكي تتطوَّر وتُحقِّق أهدافك، واعلم أنَّ كلَّ شيءٍ يبدأ بخطوة؛ لذلك جزِّئ هدفك إلى خطواتٍ صغيرة، واصبر ولا تستعجل الوصول إلى أهدافك.

إن كنت تعيش في مدينة كبيرة على سبيل المثال، فأنت على الأغلب تعرف حيّك جيدًا والمنطقة التي تعمل أو تدرس فيها، بالإضافة إلى بعض المناطق الأخرى. لكن هناك بالتأكيد أحياء وضواحي أخرى لا تعلم عنها شيئًا.

الإدراك الذاتي ليس مجرد التفكير في الذات، بل هو القدرة على ملاحظة وتحليل سلوكياتنا بشكل موضوعي. يشمل هذا الإدراك التفاعل مع مشاعرنا ومراقبة ردود أفعالنا تجاه المواقف المختلفة.

سيكون من الصعب عليك حينها أن تقيّم نقاط قوّتك وضعفك بشكل عادل غير متحيّز يساعدك نور الامارات للوصول إلى استنتاج صحيح.

كتابة اليوميات: الكتابة وسيلة فعّالة للتعبير عن مشاعرك وأفكارك. قم بتدوين ما تشعر به وما تفكر فيه، وستبدأ في ملاحظة أنماط معينة تساعدك على فهم نفسك بشكل أفضل.

كما أن حل المشاكل كلها يعتمد على جلوسك مع ذاتك ومحاورتها دون قسوة أو تأنيب كي لا تنفر من تلك الجلسة مع الوقت لأنها ستصبح بمثابة محاكمة أنت القاضي والمتهم فيها.

بالإضافة إلى ذلك، كلّما كان وعيك بذاتك متدنّيًا، أصبح من السهل عليك أن تكون دفاعيًا أكثر في تعاملك مع الغير، وهذا ما يؤدي إلى انهيار العلاقات بكافة أنواعها.

على سبيل المثال: إن كان لدى الشخص مشكلةٌ مالية، فيكون واعياً لكونه المسؤول عنها، وراضياً بوجودها؛ لكنَّه مستعدٌّ لقبول معلوماتٍ جديدةٍ من شأنها أن تكشف عن وجود أفكار وقناعاتٍ مغلوطةٍ عن المال لديه.

حينما تواجه صعوبة في الذهاب إلى العمل، فذلك مردّه في العادة أنّ أفكارًا أو مشاعر أو عاداتٍ محدّدة نور تقف في طريقك.

تكرار الخطوات المذكورة مع استبدال الحزن بمشاعر مختلفة، مثل الخوف والغضب والفرح، من شأنه تحسين وعي المرء بذاته، كما يساعد على ربط الأعراض الجسدية بالمشاعر، ومن ثم ملاحظتها والتعامل معها في وقت مبكر بطريقة أكثر وعيا.

Report this page